إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قول الامام كقول الله ورسولة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قول الامام كقول الله ورسولة

    الشبهة: قول الإمام كقول الله ورسولهقال القفاري: «غير أنّ الدارس لنصوص الشيعة ورواياتها قد ينتهي إلى الحكم بأنّ الشيعة تقول بالسنّة ظاهراً وتنكرها باطناً؛ إذ أن معظم رواياتهم وأقوالهم تتجه اتجاهاً مجانفاً للسنّة التي يعرفها المسلمون، في الفهم والتطبيق، وفي الأسانيد، والمتون، ويتبين ذلك فيما يليقول الإمام كقول الله ورسوله) فالسنّة عندهم هي: كلّ ما يصدر عن المعصوم من قول أو فعل أو تقرير، ومن لا يعرف طبيعة مذهبهم لا يلمح مدى مجانبتهم للسنّة في هذا القول؛ إذ أن المعصوم هو رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم)؛ ولكنّ الشيعة تعطي صفة العصمة لآخرين غير رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم)، وتجعل كلامهم مثل كلام الله وكلام رسوله، وهم الأئمّة الاثنا عشر، لا فرق عندهم في هذا بين هؤلاء الاثني عشر وبين من لا ينطق عن الهوى إن هو إلاّ وحي يوحى، فهم ليسوا من قبيل الرواة عن النبيّ والمحدّثين عنه؛ ليكون قولهم حجة من جهة أنّهم ثقات في الرواية؛ بل لأنّهم هم المنصوبون من الله تعالى على لسان النبيّ؛ لتبليغ الأحكام الواقعية، فلا يحكمون إلاّ عن الأحكام الواقعية عند الله تعالى كما هي»الجواب:الأئمة حفظة السنة النبوية وحماتهاإنّ السنّة عند الشيعة الإمامية هي سنّة رسول الله’: قوله وفعله وتقريره، وحجيتها وكونها المصدر الثاني من مصادر التشريع هي من الضرورات التي لا يحيد عنها الشيعة، والأئمة هم حفظة هذه السنّة وحماتها، وحملة علوم رسول الله’ وما ينقلون من أحكام وتعاليم، فقد استقوها عن رسول الله’، وما ينطقون به ليس خارجاً عن سنّة رسول الله’، وقد استفاضت الروايات الدالّة على هذا المعنى من طرق أهل البيت: فقد روى الصفّار، عن إبراهيم بن هاشم، عن يحيى بن أبي عمران، عن يونس، عن عنبسة، قال: سأل رجل أبا عبد اللّه عن مسألة، فأجابه فيها، فقال: إن كان كذا وكذا، ما كان القول فيها؟ فقال له: «مهما أجبتك فيه بشيء، فهو عن رسول اللّه’ لسنا نقول برأينا من شيء»والرواية صحيحة السند فالإمام إنّما هو حاكٍ ومفصّل ومبيّن وشارح للسنّة النبويّة الشريفة، وقوله وفعله وتقريره يصبّ في هذا الاتجاه، لا أنّه مشرّع مستقل في رتبة تشريع النبيّ’ وبمعزل عنه، بينما جَهَد القفاري أن يلصق هذه التهمة بالشيعة بلا دليل بيّن، سوى المغالطات والتمويه والتعمية على من لم يطّلع على كتب الشيعة ورواياتهم.سنة الأئمة لا تختلف عن سنة النبي ’أنّ إلحاق قول الإمام وفعله وتقريره بسنّة النبيّ’ التي هي قوله وفعله وتقريره لم يكن ناشئاً من فراغ أو من أسباب خاطئة، بل كان الإلحاق بسبب كونهم المصداق الواقعي للسنّة النبوية فيما يحكونه أو يفعلونه، فحين يقولون في الأحكام، فقولهم هذا لا يمكن أن يكون غير الحكم الذي نطق به رسول الله’، أو هو تطبيق صحيح لحكم كلّي نطق به الرسول الأكرم، وحين يفعلون فعلاً ما أو يتركونه، فهذا الفعل والترك بلا شك ناشِى من علّة شرعية صحيحة. ومن خلال فعلهم نستكشف الحكم الشرعي، وحين يسكتون عن فعل وقع أمامهم فلا شك أيضاً نستكشف أنّ سكوتهم هذا يدلّ على أن الفعل شرعاً صحيح؛ لأنّهم المكلّفون بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فلو كان الحكم خاطئاً وسكتوا، فإنّه يعدّ معصية لهم، وهم بعيدون عن المعصية. وهكذا يكون إلحاق سنّة أهل البيت بسنّة النبيّ’ أمراً طبيعياً لا يستدعي أيّ استهجان وغرابة. سنة الخلفاء عند أهل السنةإنّنا كما وجّهنا صحّة إلحاقنا سنّة الأئمّة بسنّة رسول الله’، نطالب أهل السنّة أيضاً بتفسير منطقي لإلحاقهم سنّة الخلفاء بسنة النبيّ’. فقد جاء في سنن ابن ماجه عن النبيّ’، قال: «... فعليكم بسنّتي وسنّة الخلفاء الراشدين المهديّين، عضّوا عليها بالنواجذ...» وقال أبو بكر السَرَخسي: «والمراد به شرعاً: ما سنّه رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) والصحابة بعده عندنا» فهل يسعنا أن نقول: إن أهل السنّة يعتقدون أن السنّة النبويّة لا تختصّ بسنّة النبيّ’، بل تشمل غيره من الصحابة؟ فالمسلمون متفقون على أنّ السنّة أولاً وبالذات هي سنّة النبيّ’ التي تتمثّل في أقواله وأفعاله وتقريره’، غاية الأمر أنّها تصلنا عبر قنوات ووسائل اختلف المسلمون في الأخذ منها.وانشاء الله سنكمل في المواضيع اللاحقة باذن الله
    التعديل الأخير تم بواسطة كامل سكر; الساعة 07-09-2019, 05:53 PM.
يعمل...
X