إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

علي عليه السلام هو النقطة في باء البسملة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • علي عليه السلام هو النقطة في باء البسملة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    جاء في كتاب (مدارك التنزيل) أنّ الكتب التي أنزلها اللّه من السماء إلى الدنيا لهداية الناس وإرشادهم إلى السعادة الأبدية، إنّما هي مئة وأربعة كتب: صحف شيت (عليه السلام) ستّون، وصحف إبراهيم (عليه السلام) ثلاثون، وصحف موسى قبل التوراة عشرة، والتوراة والإنجيل والزبور والفرقان. ومعاني كلّ الكتب مجموعة في الفرقان، ومعاني كلّ الفرقان ـ أي: القرآن الكريم ـ مجموعة في الفاتحة، ومعاني الفاتحة مجموعة في البسملة، ومعاني البسملة مجموعة في بائها، ومعاني الباء في نقطتها(1).وروى الشعراني: عن الإمام علي بن أبي طالب رضي اللّه تعالى عنه وكرّم وجهه أنّه كان يقول: لو شئت لأوقرت لكم ثمانين بعيراً من معنى (الباء)(2).وروى القندوزي الحنفي في (ينابيع المودّة) ما لفظه: وفي الدرّ المنظم: إعلم أنّ جميع أسرار الكتب السماوية في القرآن، وجميع ما في القرآن في الفاتحة، وجميع ما في الفاتحة في البسملة، وجميع ما في البسملة في باء البسملة، وجميع ما في باء البسملة في النقطة التي تحت الباء، قال الإمام علي كرّم اللّه وجهه: أنا النقطة التي تحت الباء.وقال أيضاً: العلم نقطة كثّرها الجاهلون، والألف وحدة عرفها الراسخون(3).وعن ابن الآلوسي البغدادي في جلاء العينين ما لفظه: في حقّ علي (عليه السلام
    هو باب العلم والنقطة تحت الباء.ويروي لنا ابن عبّاس، حبر الاُمّة وتلميذ أمير المؤمنين علي (عليه السلام) في التفسير أنّه: أخذ بيدي علي (عليه السلام) ليلة، فخرج بي إلى البقيع، وقال: إقرأ يا ابن عباس، فقرأت: {بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ}، فتكلّم في أسرار الباء إلى بزوغ الفجر(4).وقال أيضاً: يشرح لنا علي (رضي الله عنه) نقطة الباء من {بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ}ليلة، فانفلق عمود الصبح وهو بعد لم يفرغ، فرأيت نفسي في جنبه كالفوّارة في جنب البحر المتلاطم(5).وجاء في مطالب السؤول ما لفظه: قال علي (رضي الله عنه) مرّة: لو شئت لأوقرت بعيراً من تفسير {بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ}(6).روى النبهاني في الشرف المؤبد عن ابن عباس، قال: قال لي علي (عليه السلام): يا بن عباس، إذا صلّيت العشاء الآخرة فالحق الجبانة، قال: فصلّيت ولحقته، وكانت ليلة مقمرة، قال: فقال لي: ما تفسير الألف من الحمد؟ قلت: لا أعلم، فتكلّم فيها ساعة تامة، ثمّ قال: ما تفسير الميم من الحمد؟ قال: قلت: لا أعلم، قال: فتكلّم في تفسيرها ساعة كاملة، قال: فما تفسير الدال من الحمد؟ قال: قلت: لا أدري، فتكلّم فيها إلى أن بزغ عمود الفجر، قال: وقال لي: قم يا بن عباس إلى منزلك فتأهّب لغرضك، فقمت وقد وعيت ما قال. ثمّ تفكّرت فإذا علمي بالقرآن في علم علي كالقرارة في المثعنجر. قال: القرارة: الغدير الصغير.
    والمثعنجر: البحر(7).روى الحافظ ابن عبد البرّ، بإسناده، عن عبد اللّه بن عباس، قال: واللّه لقد اُعطي علي بن أبي طالب تسعة أعشار العلم، وأيم اللّه لقد شارككم في العُشر العاشر(8).هذا من طرق العامة، وهناك أيضاً المئات من الروايات والأخبار التي تشير إلى أنّ أمير المؤمنين علي (عليه السلام) هو أعلم خلق اللّه بعد رسول اللّه محمد، وأنّه عنده علم الكتاب، وهو القرآن الناطق وترجمانه، وهو القائل (عليه السلام): سلوني قبل أن تفقدوني فإنّي أعلم بطرق السماء من علمكم بطرق الأرض، وقال: يا معشر الناس سلوني قبل أن تفقدوني، هذا سفط العلم، هذا لعاب رسول اللّه، هذا ما زقّني رسول اللّه زقّاً زقّاً، سلوني فإنّ عندي علم الأوّلين والآخرين، أما واللّه لو ثنيت لي الوسادة فجلست عليها لأفتيت أهل التوراة بتوراتهم حتّى تنطق التوراة فتقول: صدق علي ما كذب لقد أفتاكم بما أنزل اللّه فيّ، وأفتيت أهل الإنجيل بإنجيلهم حتّى ينطق الإنجيل فيقول: صدق عليّ ما كذب لقد أفتاكم بما أنزل اللّه فيّ. وأفتيت أهل القرآن بقرآنهم حتّى ينطق القرآن فيقول: صدق عليّ ما كذب لفد أفتاكم بما اُنزل فيّ. وأنتم تتلون القرآن ليلا ونهاراً، فهل فيكم أحد يعلم ما نزل فيه، ولولا آية في كتاب اللّه عزّ وجلّ لأخبرتكم بما كان وبما يكون وبما هو كائن إلى يوم القيامة، وهي هذه الآية: {يَمْحُو اللّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعَنْدَهُاُمُّ الكِتاب}،
    1- تفسير البصائر 1: 24.
    2- لطائف المنن 1: 171، طبعة مصر.
    3- ينابيع المودّة: 69 و 408، طبعة إسلامبول.
    4- ينابيع المودّة: 408.
    5- الحنفي في أرجح المطالب: 113، طبعة لاهور.
    6- محمد بن طلحة الشافعي في مطالب السؤول: 26، طبعة طهران.
    7- الشرف المؤبد: 58، طبعة مصر.
    8- الاستيعاب 2: 462، طبعة حيدر آباد، كما رواه الطبري في كتابه ذخائر العقبى، وابن الأثير في اُسد الغابة، والسيوطي في تأريخ الخلفاء، والخوارزمي في المناقب، وغيرهم
    التعديل الأخير تم بواسطة مولى الحسنين; الساعة 23-01-2016, 01:28 PM.

  • #2
    ان امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه الصلاة والسلام هو قسيم الجنة والنار وبحبه يعرف المؤمن من الكافر

    وهو
    النبا العظيم الذي هم فيه مختلفون ،فمن احبه ووالاه دخل الجنان وامن من سخط الرحمن

    ومن ابغضه وناصبه العدوان هوى في جهنم وبئس القرار

    اللهم صل على محمد وال محمد وثبتنا على ولاية امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه الصلاة والسلام بحق محمد وال محمد الطيبين

    الطاهرين
    جزاكم الله خير جزاء المؤمنين

    تعليق

    يعمل...
    X