الختمة الرمضانية في الصحن الحسيني الشريف ومرتبتها بين الختمات القرآنية..
6/6/2019
المشاهدات: 109
أحدث خبر
بعد أسبوع كامل من تسجيل أسماء الراغبين في الانخراط في الدورات الصيفية؛ انطلقت اليوم - في الخامس عشر من شهر حزيران من العام الحالي 2019م - الدورات في
ازداد الاهتمام في السنوات الأخيرة بالختمات القرآنية التي تقام في العتبات المقدسة والمزارات الشريفة، خصوصاً بعد سقوط صنم العراق وكثرة وسائل الإعلام والاتصالات، ولعل المتابع يسأل عن مكانة الختمة التي تقام في الصحن الحسيني الشريف من بين الختمات القرآنية الكثيرة التي تقام في شهر رمضان المبارك لهذا العام 1440 هجرية..
وعن مدى الاهتمام عند المستمعين والمتابعين؛ التقينا بالحكم الدولي الأستاذ علي الخفاجي الذي كان مشرفاً على الختمة من الناحية الفنية للأربع سنوات الأولى، وكان من مهامه اختيار القراء، وهو اليوم مشرف على المجالين القرآني والإعلامي في شعبة المدارس الدينية، ليقول:
تعد الختمة القرآنية الرمضانية في حرم السيدة المعصومة عليها السلام هي الأقدم من بين الختمات منذ انطلاق الثورة الإسلامية الإيرانية، فقد دخلت في عقدها الخامس، وهذا يخلق تجربة عند القائمين عليها خصوصاً لما تتلقاه من دعم على مستوى عال..
أما الختمة القرآنية في الصحن الحسيني الشريف فيمكن اعتبارها الأفضل بالنسبة إلى الختمات القرآنية في العراق وتحديداً في العتبات المقدسة والمزارات الشريفة؛ لما توليه الأمانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة من اهتمام بالمجال القرآني، ولتوفر الكوادر القرآنية في مدينة كربلاء عموماً وفي العتبة الحسينية خصوصاً..
أما مستوى النضوج عند المتابعين فقد ارتفع أكثر من السنوات الماضية، بحيث أصبحنا نستمع إلى بعضهم وهو ينقد القراء ويقيم تلاواتهم، ويعرف أسمائهم، وهناك من يبدي رأيه في آلية التنظيم وحسن الإخراج..
وقد خرجت الختمة في هذا العام بحلة متميزة من القراء، تشكلت من الأساسيين، وهم قراء ومؤذني العتبة، بالإضافة إلى قراء ضيوف من بقية العتبات ومدن العراق، ويأتي تميزها هذا العام لحسن اختيار القراء من قبل المشرف على اختيارهم وهو القارئ عادل الكربلائي، الذي هو احد قراء ومؤذني العتبتين المقدستين..

إعلام/شعبة المدارس الدينية.
الموضوع في صور
مجموع الصور المرفقة: 3
facebook twitter Google+ google+